📢 تحقيق خاص - موقع "اسأل محامي خليجي"
وفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي نُشر على منصة "إكس"، فقد أسفرت التحريات عن كشف هوية التشكيل العصابي الذي يتزعمه ثلاثة أشخاص يحملون جنسيات أجنبية، متواجدون داخل مصر، ولهم ارتباط مباشر بشبكة احتيال دولية تعمل من الخارج.
⚠️ المخطط الاحتيالي كان مُعدًا بعناية، مستهدفًا استدراج آلاف الضحايا عبر وعود زائفة بتحقيق أرباح ضخمة من خلال الاستثمار في منصة FBC.
📌 تحقيقات الأمن المصري كشفت أن التشكيل العصابي قام بالتنسيق مع 11 شخصًا آخرين داخل مصر، حيث تم تأسيس شركة في القاهرة لتنفيذ عملية الاحتيال والترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقابل عمولات مالية مغرية.
📌 ولتضليل الضحايا وضمان عدم تعقبهم، قام أفراد العصابة بتوفير خطوط هواتف محمولة مسجلة بأسماء وهمية، وإنشاء محافظ إلكترونية بنفس الأسلوب، ليتم استخدامها في تلقي وتحويل الأموال المستولى عليها من المشتركين.
📌 وبعد تحقيق أرباح ضخمة وسرقة أموال المستثمرين، قامت العصابة بإغلاق المنصة فجأة وإغلاق مقر الشركة، مما أدى إلى اختفاء أموال الضحايا دون أي إمكانية لاسترجاعها.
ادّعت منصة FBC أنها شركة استثمارية دولية تأسست عام 2000، مقرها في لندن ودبي، وتقدم فرصًا استثمارية عبر الإنترنت.
روّجت المنصة لنفسها كوسيلة لتحقيق أرباح سريعة من خلال تنفيذ مهام بسيطة مثل مشاهدة الفيديوهات، تحميل التطبيقات، أو جذب مشتركين جدد مقابل عمولات مغرية. استهدفت المنصة بشكل رئيسي المستخدمين في مصر والعالم العربي، مستغلة رغبة الكثيرين في تحسين أوضاعهم المالية بسرعة.
اعتمدت منصة FBC على عدة أساليب احتيالية لجذب واستدراج الضحايا، من أبرزها:
وفقًا لتقارير إعلامية، فإن منصة FBC نجحت في استدراج أكثر من مليون شخص، واستولت على مبالغ مالية تُقدر بحوالي 6 مليارات دولار.
توزعت هذه الخسائر على آلاف الضحايا في مصر ودول عربية أخرى، حيث استثمر البعض كل مدخراتهم، بل إن بعضهم باع ممتلكاته طمعًا في تحقيق الأرباح الموعودة.
تتعدد القصص المأساوية للضحايا الذين وقعوا في فخ منصة FBC. يروي أحد الضحايا:
"بدأت الاستثمار مع FBC بعد أن شاهدت العديد من الأشخاص يحققون أرباحًا سريعة. في البداية، كنت أستطيع سحب أرباحي الصغيرة، مما دفعني إلى زيادة رأس المال. لكن عندما حاولت سحب مبلغ كبير، فوجئت بأن الحساب قد تم إغلاقه تمامًا، ولم أتمكن من الوصول إلى أموالي."
ويروي آخر:
"استثمرت مع FBC بعد أن أقنعني صديق بأن المنصة موثوقة. تم إغرائي بمضاعفة أرباحي إذا قمت بدعوة المزيد من الأشخاص، وبالفعل أقنعت عدة أشخاص بالاشتراك. لكن بعد فترة، لم يعد بإمكاننا سحب أي أموال، وأدركنا أننا وقعنا في فخ احتيالي."
بعد انتشار أخبار الاحتيال، أصدرت جهات رسمية عدة تحذيرات للمواطنين من التعامل مع منصات غير مرخصة تعد بأرباح غير واقعية. كما دعت الجهات المختصة الضحايا إلى تقديم بلاغات رسمية لتمكين السلطات من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في مصر، يُعاقب القانون على الجرائم المتعلقة بالنصب الإلكتروني وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، الذي يهدف إلى مكافحة الجرائم الإلكترونية بمختلف أشكالها.
تتراوح العقوبات بين الحبس والغرامة المالية، وذلك بناءً على حجم الجريمة وتأثيرها.
لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
مع تزايد حالات الاحتيال الإلكتروني، أصبح من الضروري تعزيز الأطر القانونية لمكافحة هذه الجرائم. في مصر، تم إصدار قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175
📢 في حديث خاص لموقع "اسأل محامي خليجي"، كشف أحد ضحايا منصة FBC، الذي فضل أن يُطلق عليه اسم "كابتن ميزو"، كيف وقع في فخ الاحتيال الإلكتروني بسبب الحاجة المالية وإغراءات التسويق الشبكي.
🔍 البداية كانت قبل ثلاثة أسابيع، عندما أخبره أحد أصدقائه المقربين عن المنصة، بعد أن قام بالفعل باستثمار أمواله فيها وحقق مكاسب سريعة.
💸 ميزو قرر تجربة الاستثمار بمبلغ صغير نسبيًا، حيث أودع 11,200 جنيه مصري (حوالي 220 دولارًا)، وحصل على ربح قدره 400 جنيه (حوالي 8 دولارات)، مما جعله يثق في المنصة ويدفعه لضخ مبلغ أكبر.
⚠️ وبدافع الطمع في مضاعفة الأرباح، استثمر ميزو مبلغ 100 ألف جنيه (نحو 2000 دولار)، ليجد نفسه مطالبًا بتنفيذ مهام معينة لكسب المال، مثل تحميل تطبيقات معينة، ومشاهدة مقاطع فيديو ترويجية، في محاولة لإقناعه بأن أرباحه تأتي من المشاهدات والتفاعل.
👥 لكن الأمر لم يقتصر على ذلك، إذ كان عليه أيضًا أن يُقنع أشخاصًا جددًا بالانضمام، ليكون على رأس شبكة تسويق جديدة، فيما يُعرف بنظام "التسويق الشبكي" أو "التسويق الهرمي"، والذي يُعد من أكثر الأنظمة الاحتيالية انتشارًا.
🚨 المفاجأة الصادمة كانت عندما اختفت المنصة فجأة، قبل أيام قليلة، ليجد ميزو نفسه أمام خسارة فادحة دون أي وسيلة لاسترجاع أمواله.
💔 وأوضح ميزو أن دافعه الأساسي لدخول هذه المنصة كان حاجته الماسة للمال من أجل استكمال تجهيزات زفافه، لكنه وجد نفسه في نهاية المطاف ضحية لعملية احتيال محكمة.
⚖️ قصة ميزو تُعد نموذجًا واضحًا لكيفية استغلال المحتالين لحاجات الأفراد وإغرائهم بوعود زائفة، لتوريطهم في أنظمة نصب لا تترك لهم سوى الخسائر.
لذا، نحذر في "اسأل محامي خليجي" من الانسياق وراء أي استثمار يعتمد على التسويق الشبكي أو العمولات المستمرة، ونؤكد على أهمية البحث القانوني قبل اتخاذ أي قرار مالي.
⚖️ نحذر جميع الأفراد من التعامل مع أي منصات استثمارية غير مرخصة تعدك بأرباح غير منطقية.
✔️ تحقق دائمًا من سجل الشركة والترخيص القانوني قبل الاستثمار في أي منصة مالية.
✔️ لا تقدم أي بيانات شخصية أو مالية قبل التأكد من موثوقية الجهة التي تتعامل معها.
✔️ إذا كنت من ضحايا منصة FBC أو غيرها من عمليات الاحتيال، لا تتردد في تقديم بلاغ رسمي للجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية لاستعادة حقوقك.